حتى لا أكون كاذبا فاول عهدي بمعرفة أم صلال كانت في دوحة قطر وتحديدا في نهائي كاس الأمير يوم 15 مايو وأذكر انه كان يوم خميس حيث لعب أم صلال مع الغرافة الذي كان في أحلى ايامه تلك الأيام صحبة البرازيلي باكيتا ... وتابعت مع خميسن ألف متفرج وبضعة مئات من الزملاء الإعلاميين المدعويين مباراة للتاريخ والذكرى وشاهدت أربعة اهداف مناصفة بين الفريقين وتابعنا ضربات الجزاء الترجيحية والتي منحت اللقب الغالي لأم صلال وأعتقد أنه التتويج الكبير الأول لهذا النادي الذي صراحة لم أكن أسمع به ( مثلي مثل كثر غيري خارج قطر ) إذ كانت الشهرة للسد والريان والوكرة وقطر والعربي والأهلي والغرافة لاحقا وبعد التتويج غافلني الصديق الدكتور أحمد سعيد المهندي وكنا نتمشى في سيارته معتقدا أننا نتجاذب أطراف الحديث ليس أكثر وإذا بي أجد نفسي وسط مجلس الصديق خالد جاسم في ليلة شهدت حضور نجوم أم صلال كللهم وتعرفت عليهم عن قرب ... وصراحة توقعت أن يكون ذلك التتويج فورة أو طفرة ولن أدعي أنني تنبأت بمستقبل باهر لهذا الفريق .... وثاني عهدي بأم صلال يوم كنت في روما أحضر نهائي دوري أبطال اوروبا بين مانشستر يونايتد وبرشلونة الذي كان سيجري يوم الأربعاء 26 مايو أي بعد سنة على أنجاز الكأس الأولى ....
يومها تابعت في الفندق الذي يطل على بلكونة فريق برشلونة مباراة تاريخية للامانة كانت كل التوقعات فيها تصب لصالح المستضيف الكبير فريق الهلال السعودي ... ولكن المباراة أنتهت سلبية وبالجزاء تأهل أم صلال لدور الثمانية أي نفس سيناريو نهائي كأس الأمير ..... ويومها قال لي كل من كان معي في روما .. هذا الفريق قد يكون مفاجأة دوري أبطال آسيا لأن من يفوز على الزعيم في أرضه لا بد وان يكون زعيما ....
وثالث عهدي بأم صلال يوم كان متأخرا بهدفين أمام سيؤول الكوري الجنوبي وحول التأخر بمعجزة لفوز بالثلاثة ؟؟؟ وتأكدنا أن أم صلال يسبح ضد كل التيارات التي تتوقع عكس ذلك ... ومع هذا بقيت ذرة الشك الكورية في الإياب .. وابى أم صلال إلا أن يكون ابوصلال وسط الكوريين وبين جماهيرهم ليعود أليهم من جديد مع بوهانغ ستيلرز ومغامرة أخرى من مغامرات الف ليلة وليلة قطرية ....
وسواء فاز أم لم يفز أم صلال باللقب الآسيوي والذي أتمناه عربيا بوجود العميد على الطرف الآخر وكم أتمنى أن يكون النهائي عربيا كما حدث عام 2005 بين الإتحاد والعين لنعلن أن كرتنا العربية سيدة القارة أندية ومنتخبات .... وأن كراسي الإحتراف يجب أن يتم تقسيمها بعدالة أكثر لأنهم في أوروبا لم يقسموها بنسب مختلفة إلا بعدما تأكد لهم أن هناك من يشارك في البطولات القوية وهو أصغر منها بكثير .... فأعطوها أدوار تمهيدية تنتف فيها ريش بعضها البعض قبل أن تتأهل لمواجهات الكبار حيث تُطحن العظام طحنا .... وسلمولي على سلطة الكهرباء التايلندي وجيش سنغافورة وسريويجايا الإندونيسي ....