اول جريدة رياضية الكترونية   صدرت فى قطر 4-1 -2009     العدد رقم ( 559 ) اخر تحديث Date September 10, 2010 - 09:26:57:am GMT +03.00    
اطلب كلمة مرور جديدة
  الصفحة الرئيسية     |   الإعلان  |    هيئة التحرير    |    سجل   |    اتصل بنا     
    اختار شاشتك    
اجعلنا صفحتك الرئيسية  
     كلمة رئيس التحرير(جديد)
     تحقيقات
     تقارير
     حوارات
     مقالات
     سوالف فضائيات
     الدوريات الاوروبية
     الدوريات الخليجية
     الدوريات العربية
     البطولات العالمية

 

نكسة لوروا..واحترافية جيريتس!!


خارج النص

من حق كل محب للمنتخب العماني ان يشعر بتلك المرارة والحرقة والألم بعدما عايشوه من إخفاقات آسيوية كان آخرها خسارة ورقة الترشح لمصلحة الكويت بالتعادل السلبي، فللدوحة قبل 2011 قيمة كبيرة لدى العمانيين تجاوزت منذ زمن حدود التنافس والبطولات..

ولطالما كانت مثل تلك النكسات مساحات مناسبة للدروس والعبر فلابد أن نعود من جديد لندوس على جراحنا ونفتح أعيننا حتى نتمكن بواقعية من إصلاح ولو الجزء البسيط من المسار الأعوج.

حكاية..ألم نكن نستحق؟!!.. لها الكثير من القصص والروايات ومن الصعب جدا أن تزعم أنك الأحق في شيء والا ما عاش المنتخب العماني تلك السيناريوهات الغريبة بداية من التعادل أمام أندونيسيا وحتى الخسارة من استراليا رغم الفرص السهله، وان تُفتح الأبواب للمنتخب الكويتي عندما واجه الاستراليين دون محترفين!!

وعلى الرغم من التخبطات الواضحة في روزنامة الاتحاد الاسيوي وعدم اتفاقها مع الدولية، الا أننا لا يمكن أن نضعها الا كجزء بسيط من الأسباب التي تدعونا أن نقف مثل هذه الوقفات العاجلة قبل فوات الأوان..

في كرة القدم لا يمكن أن تتابع سقوط الفريق البطل بصورة مفاجأة، كما هو الحال عندما يخسر الفريق المتقدم بأربعة أهداف للمباراة، حيث تتابع قبلها استبدال لاعب للإصابة وآخر يخرج بالبطاقة الحمراء وحتى المدرب يشارك في الخسارة عندما يقوم بإخراج اللاعب المميز..

هكذا هو "الموت البطيء" وما اصعبه عندما يكون في كرة القدم، حيث يلهى الجميع في التغني بنجوم الفريق والتصوير معهم دون الإكتراث بالتدقيق على ما بين السطور....من اين وصلنا؟... وكيف أتينا؟...

ولأن الكرة العمانية عاشت منحدرها الإنتقالي بعد رحيل معالي الشيخ محمد بن مرهون المعمري الذي يعرف جيدا كيف جاء هذا المنتخب، فلم يلتفت غيره بتلك الملخصات واضعين في الاعتبار أن التباهي بلحظات الانتصار هي قمة الطموحات وحلاوتها...

وعندما نتحدث عن الاخفاق الأخير بواقعية كاملة وبتجرد من العاطفة فلابد ان نكون على قناعة كاملة في انه لم يكن سوى "موت بطيء" وتراكمات خمس سنوات ماضية لم يحسن خلالها صناع القرار الجدد الاستفادة من الدروس والعبر التي تركتها لهم الهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية المستبدلة بالوزارة الرياضية..!!

من السهل جدا ان نتوقف عند أسباب آنية للإخفاق الأخير ومن الأسهل الإشارة الى متسببين اذا ما ركزنا في ذاكرتنا على السيناريوهات الأخيرة، فالبعض في مثل تلك اللحظات يحلو لهم البحث عن شماعات، لكنها بكل تأكيد ليست الواقعية ان نتجاهل الماضي بكل تفاصيله ونتصيد الأخطاء لأشخاص بعينهم لاشباع الجوانب الشخصية من الرغبات..

دائما ما اقف مع العمل المنظم وأن يتوافر للفريق كامل المقومات ان كان على مستواها المادي وأقصد هنا "الملموس" منها وحتى الجانب المعنوي وهو ما يتأثر بتفاصيل كثيرة من ضمنها توافر الكفاءات القيادية على المستوى الفني أو حتى الإداري، فمن غير المعقول ان تطالب بعمل كامل وانت تفتقد للعنصر القيادي"المؤثر" في الاخرين ، وتعتمد على اسماء تحتاج نفسها لمن يقودها..!!

فمنذ ان تابعت تصريحات المدرب الفرنسي لوروا بعد فوزه بخليجي19 وتلك النبرة التي كان يتحدث بها، أحسست لحظتها أنه الآمر الناهي وأنه لا يرى فيمن حوله سوى مجرد أدوات يحركها كيفما شاء، وتلك حقيقة بدئت في التجلي أكثر عندما ظهر متحدثا بعيداً كل البعد عن العقل ولغة العقلاء، وهو ايضا تأكيد آخر للإحساس الذي ساعده الآخرين في ان يعيش عليه...

وانا اتابع ما تتضمنه قائمة الأسماء على مستوى الجهازين الفني والإداري للمنتخب لم اجد ما يقنعني أن يكون قادرا ان يقول رأيه عندما يتحدث لوروا ويصر على موقفه، وتلك بنقطة سلبية دفعت لوروا الى الارتجالية في الكثير من مواقفة وأنه لا يرى سوى رئيس الاتحاد للتخاطب والتعامل معه..

وعندما تتحدث عن مدرب في ال62 من عمره فإنك تستغرب ان يصل الى ذلك المستوى من التعالي على الواقع وعدم الاكتراث بما قد يغضب الاطراف التي يتعامل معها ويفقدهم الثقه فيه..لكنها في النهاية تظل ثقافات لأشخاص كان من المفترض التعرف على شخصيتهم وكفاءتهم من خلالها..

كنت سأذهب مع رأي كثيرين أن يقوم رئيس الاتحاد بمنع لوروا من السفر الى أنجولا لمتابعة امم افريقيا 2010 وإلزامه التركيز على المنتخب في تلك الظروف الصعبه، لكنني أجدها ستقود الى الكثير من الاضطرابات في العلاقة بين الطرفين وربما تتسبب في الاساءة للمنتخب، فأنا أقف مع أن يكون البقاء قناعة للمدرب لا قرار يوجه إليه حتى يشعر الجميع بتفاعله مع الحدث ويدركون حرصة وانتماءة ان يحقق المنتخب طموحاته واحلام جماهيره ...

لا اريد ان أضع المدرب بنفسه خلف الاخفاق بقدر ما هي قناعتي انه سبب اصيل يتأثر به جميع الأطراف من ضمنهم اللاعبين الجدد اللذين كان بعضهم في امس الحاجة ان يجدوا قائدهم الحقيقي في مبارياتهم التجريبية..

ولأنني ركزت في أكثر مقالاتي السابقة على التعالي الذي يتعامل به لوروا مع الكرة العمانية، فقد كنت اتمنى ان يفطن صناع القرار الى خطورة الموقف القادم وان تكون هنالك وقفه عاجلة لايقاف ذلك التسيب والاستهتار قبل فوات الأوان..

للأسف الشديد لم يقدم لوروا حتى الآن ما يؤكد حرصه على تطوير المنتخب وان يكون نقطة التحول في المشوار القادم والا لما كان اصر على التمسك بقناعاته الخاطئة وان يصنع من لاعب يفتقد ابجديات المهاجمين هدافا للمستقبل ويحارب اسماء أثبتت مقدرتها ان تصنع الفارق في الأوقات الصعبة..

وعلى الرغم من قناعتي الكاملة في القدرات البدنية التي يملكها حسن ربيع الا إنني اثق أكبر في مقدرتها على خدمة المنتخب في مركز آخر غير رأس الحربة حيث تابعته مميزا مع نادي مجيس في وسط الملعب كان قادرا ان يسجل الأهداف ويقوده للإنتصارات

ولأنني اتحدث عن وقائع وارقام فلم أجد مبررا ان يتجاهل المدرب لاعب في قيمة بدر الميمني يستطيع أن يحقق الفارق من لمسة واحده يعجز عنها أكثر من لاعب بالمنتخب لم يقنعوني سوى بالبراعه في الجري طوال التسعين دقيقة والبقاء كظل دائم للمدافعين....!!

ربما نكون بحالتنا السيئة افضل بكثير من المستوى الذي كان عليه الكويت في التصفيات لكنها واحده من "النكسات المفيدة" التي يتوجب أن نقف معها للإستفادة من دروسها وعبرها بواقعية كاملة.

اختتم مقالتي بالحديث عن مدرب الهلال السعودي البلجيكي جيريتس الذي رفض عرضا مغر لتدريب منتخب ساحل العاج في المونديال رغم عدم وجود أي التزام له مع النادي خلال الفترة نفسها، حيث ركز جيريتس على أنه لا يمكن أن يقوم بالمهمتين في آن واحد على أكمل وجه وانه بموافقته سيظلم الهلال وكذلك الافيال وربما يخسر مع الإثنان..

جيريتس قال ذلك بعدما حصل على ضوء اخضر بالموافقه من رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد..!!

كنت اتمنى ان يكون لوروا بتلك الدرجة من الاحترافية في العمل لا ان يتحدث عن مفاوضات مع الاتحاد النيجيري لم يتطرق لها النيجيريين انفسهم في جميع تصريحاتهم رغم ما اعلنوا عنه من اسماء مرشحة ومفاوضات!!

جمال القاسمي

jalqasmi@hotmail.com

     
0 :عدد الردود تعليقات القراء  
أضف تعليقات
الإســم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعـلـيـق
 
        ( فقط للمستخدمين المسجلين )
يا دافع البلا 
تصنيف مشكوك بأمره!
صبرت يا باسم فحققت النصر !!
"أهلي" ...حتى بالجمهور!!
 تصانيف قطرية
بلبلة حمراء
اغتالوا شمسك يا نور !

يا دافع البلا 

تصنيف مشكوك بأمره!


 
حقوق الطبع والنشر 2008 استاد الدوحة ، جميع الحقوق محفوظة