اول جريدة رياضية الكترونية   صدرت فى قطر 4-1 -2009     العدد رقم ( 559 ) اخر تحديث Date September 10, 2010 - 09:26:57:am GMT +03.00    
اطلب كلمة مرور جديدة
  الصفحة الرئيسية     |   الإعلان  |    هيئة التحرير    |    سجل   |    اتصل بنا     
    اختار شاشتك    
اجعلنا صفحتك الرئيسية  
     كلمة رئيس التحرير(جديد)
     تحقيقات
     تقارير
     حوارات
     مقالات
     سوالف فضائيات
     الدوريات الاوروبية
     الدوريات الخليجية
     الدوريات العربية
     البطولات العالمية

 

أما آن الأوان ؟؟؟؟

 كلمتي

يكتبها : مصطفى الآغا

Agha70@hotmail.com

في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2006 كنت موجودا في مصر أتابع الحدث لحظة بلحظة وفي نهائيات 2008 غطيت الحدث مثلما فعلت في 2010 ... والشئ المشترك في البطولات الثلاث ليس تتويج المنتخب المصري بطلا ( بإعجاز يريد البعض إنكاره ) بل في الحملة التي سبقت كل بطولة على المدرب حسن شحاتة وبعضها ممن كانوا في مركز صناعة القرار الكروي في مصر والبعض الكثير من الإعلاميين.. فإن أتفقنا على مشروعية حملة 2006 رغم أن البطولة أقيمت في مصر ولا يصح أن نشتت مدرب المنتخب ولا لاعبيه قبيل أو أثناء بطولة قارية مهمة فهل نتفق على حملتي 2008 و2010 ؟؟؟؟

هل لاحظ بعض المهاجمين أن المنتخب توج 3 مرات في ظل وجود منتخبات منافسة بأسماء مرعبة مثل الكاميرون  وساحل العاج وغانا ونيجيريا ومالي وتوغو وأنغولا وزامبيا والمغرب والجزائر وتونس ؟؟ ( وأنا اتحدث عن 3 بطولات وليس الأخيرة ) وهل لاحظوا أن المنتخب كان في 2010 ناقصا لاعبين بوزن أبوتريكة وزكي وميدو وبركات ؟؟؟ وهل لاحظوا أن الآخرين أيضا يعملون وليس المصريين فقط ؟؟

بالتأكيد للإعلام الحق وكل الحق لا بل عليه واجب النقد ولكن ليس أي نقد وليس في أي وقت والأكيد أن سمير زاهر وشحاتة ليسوا من ( الأنبياء ) الذين يُمنع نقدهم بل هم بشر مثلنا يصيبون ويخطئون ولكن طالما أثبتت السنوات والتجارب أنهم محقون والآخرون كللهم مخطئون فلماذا نعيد نغمة النقد قبل كل بطولة ؟؟؟

لم ولن افهم كيف يمكن لناقد أن يضع فكرته أو قناعاته الشخصية قبل مصلحة الوطن التي تقتضي الإمتناع عن النقد أو التشويش قبل بطولة مهمة ؟؟؟ وهاهم يتراجعون الآن ثم سيعودون لنفس الإسطوانة لاحقا بعد الإنتهاء من الإحتفالات والتكريم الرئاسي لأنهم سبق وفعلوه ....

من حقنا أن نعتز بوجود مدرب عربي هزم كل الأجانب والمتعيشين على عُقَد نقصنا من الخواجات وهاهو ( الساحر ) مانويل جوزيه لم يفعل شئيا مع أنغولا وهاهم عشرات الأجانب يتنقلون بين منتخباتنا وانديتنا فيفشلون في مكان وينجحون في مكان آخر بينما مدربنا الوطني العربي ينتظر فرصة ليكون بديلا او شماعة لأخفاق أجنبي وحتى لو نجح فهناك من يراه واجب وطني لا يستحق كل هذه الضجة ....

أما آن الأوان كي نبني صرح المدرب الوطني بعدما بنينا المنشآت العملاقة وجئنا بالمحترفين الأجانب من كل حدب وصوب ودفعنا دم قلوبنا للقادمين من الشرق والغرب والشمال والجنوب ونسينا من يعيشون بيننا ولم نسع لتأهيلهم وتدريبهم وصقل مواهبهم والأهم لم نسع لزرع الثقة فيهم ؟؟؟

أما آن الأوان ؟؟؟          

     
0 :عدد الردود تعليقات القراء  
أضف تعليقات
الإســم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعـلـيـق
 
        ( فقط للمستخدمين المسجلين )
المزيد

يا دافع البلا 

تصنيف مشكوك بأمره!


 
حقوق الطبع والنشر 2008 استاد الدوحة ، جميع الحقوق محفوظة