اول جريدة رياضية الكترونية   صدرت فى قطر 4-1 -2009     العدد رقم ( 559 ) اخر تحديث Date September 10, 2010 - 09:26:57:am GMT +03.00    
اطلب كلمة مرور جديدة
  الصفحة الرئيسية     |   الإعلان  |    هيئة التحرير    |    سجل   |    اتصل بنا     
    اختار شاشتك    
اجعلنا صفحتك الرئيسية  
     كلمة رئيس التحرير(جديد)
     تحقيقات
     تقارير
     حوارات
     مقالات
     سوالف فضائيات
     الدوريات الاوروبية
     الدوريات الخليجية
     الدوريات العربية
     البطولات العالمية

 

جدو وتوتو.. يخلق من الشبه 40!

ومضات

لم يترك النقاد والمحللون موضوعاً إلا وتطرقوا اليه في مناسبة فوز مصر بكأس الامم الافريقية للمرة الثالثة على التوالي والسابعة منذ 1957.. وهم اختاروا بما يشبه الاجماع قائد المنتخب المصري أحمد حسن أفضل لاعب في البطولة.. ومع ذلك، استطيع القول إن كرة القدم ارتأت إضفاء نفحة رومانسية على الانجاز الذي تحقق وهي تتجسد تحديداً بمحمد ناجي الشهير ب"جدو" الذي فرض نفسه افضل لاعب ايضاً ولو من زاوية خاصة.

والقصص الرومانسية كانت نادرة في البطولة الافريقية.. فقد طغت عليها القصص الدراماتيكة بدءا بحادثة منتخب توغو في كابيندا وانتهاء بخسوف الاقمار الاصطناعية التي عجّت بها منتخبات ساحل العاج والكاميرون ونيجيريا تحديداً والمستوى الفني الباهت الذي ظهرت به المنتخبات “المونديالية” عموماً.

قلة من البشر كانت تسمع بجدو عندما اختاره حسن شحاتة ضمن البعثة المسافرة الى انغولا.. وعندما عادت البعثة الى القاهرة لم يكن لاعب وسط الاتحاد السكندري وحده الذي ذاع صيته لأن أسماء والده ووالدته وشقيقه وشقيقاته وأعمامه وأخواله وحوش عيسى ودمنهور والبحيرة صارت على كل لسان.. جدو بات حدوتة انغولية حلوة، وسبحان مغيّر الاحوال.

وبلغ إبن حوش عيسى القمة عندما توج هدافاً للمسابقة الافريقية برصيد 5 أهداف فسألت نفسي: هل سبق أن عشت حالة مماثلة من قبل؟ وفجأة اهتديت الى الجواب.. ويخلق من الشبه اربعين!

جدو هو إسم الشهرة للهداف المصري البالغ من العمر 26 عاماً.. شارك في الدقيقة 72 من مباراة نيجيريا فسجل في الدقيقة 87، ثم نزل في الدقيقة 68 من مباراة موزامبيق فسجل في الدقيقة 81، كما زج به شحاتة في الدقيقة 67 من مباراة بنين فلم يسجل.. وفي الدقيقة 67 أيضاً لعب ضد الكاميرون فسجل في الوقت بدل الضائع.. وبعد 59 دقيقة خاض مباراة الجزائر فسجل في الوقت بدل الضائع.. وأخيراً في مباراة القمة ضد غانا تمت الاستعانة به في الدقيقة 70 فسجل هدف الفوز في الدقيقة 85.. خط سير مزروع بالالغام للاعب احتياطي مغمور فتخطاه ببراعة ليس عليها غبار وبطريقة لم يتوقعها أحد أبداً.

وتوتو هو إسم الشهرة للهداف الايطالي سالفاتوري سكيلاتشي البالغ من العمر 26 عاماً أيضاً.. جاء من "الاقاليم" ايضاً وتحديداً من باليرمو ودافع عن ألوان ميسينا ثم انضم عام 1989 الى يوفنتوس، وبرغم حداثة عهد هذا المغمور ضمن اندية النخبة ضمه مدرب المنتخب ازيليو فيتشيني الى تشكيلته المشاركة في مونديال 1990 وسط دهشة الجميع حيث كان من الصعب جداً أن يتصور أحد توتو أساسياً بوجود العمالقة فياللي واندريا كارنيفالي وألدو سيرينا وروبرتو باجيو.. وفي المباراة الاولى ضد النمسا حل محل كارنيفالي بعد 74 فسجل الهدف الوحيد بعد 4 دقائق من نزوله.. وشارك بعد 51 دقيقة من مباراة الولايات المتحدة فلم يسجل.. وتشجع مدربه فأشركه أساسياً في مباراة تشيكوسلوفاكيا وإذ به يسجل في الدقيقة 9.. وبعد 65 دقيقة من مباراة الدور الثاني سجل الهدف الاول في مرمى اوروغواي.. وفي الدقيقة 38 سجل في شباك جمهورية ايرلندا في ربع النهائي.. وأمام الارجنتين في الدور الاربعة سجل بعد 17 دقيقة ولكن منتخبه خرج بركلات الترجيح.. وفي مباراة المركز الثالث امام انكلترا سجل من ركلة جزاء في الدقيقة 86 فتوج هدافاً للمسابقة برصيد 6 أهداف.. ولا ينسى ايطالي واحد الامسيات الرائعة التي أمضاها وهو يتابع المهاجم "القروي" الذي وضع كل مشاهير العالم في جيبه.

نقاط مشتركة عدة تجمع بين النجم المصري والنجم الايطالي القديم وربما تقف عند هذا الحد وربما لا.. ذلك ان توتو دافع بعد ذلك عن ألوان انتر ميلان موسمين قبل ان ينتقل الى جوبيلو إيواتا الياباني حيث بقي خمسة مواسم حتى 1997. أما على الصعيد الدولي فإنه خاض مباراتين إضافيتين عام 1991 ضد النرويج (حيث سجل هدفاً فباتت غلته 7 أهداف فقط) وضد بلغاريا (مباراته ال16 والاخيرة) ولم يعرف طريقه الى المنتخب أبداً بعد ذلك.

ونتمنى طبعاً ألا تتوقف مسيرة جدو دولياً بسرعة. وبالتأكيد فإنه سيترك الاتحاد السكندري.. الاغراءات متعددة محلياً واوروبياً وربما خليجياً. والملحق قادم لا محالة.

محمد حمادة

     
0 :عدد الردود تعليقات القراء  
أضف تعليقات
الإســم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعـلـيـق
 
        ( فقط للمستخدمين المسجلين )
المزيد

يا دافع البلا 

تصنيف مشكوك بأمره!


 
حقوق الطبع والنشر 2008 استاد الدوحة ، جميع الحقوق محفوظة