|
خارج النص
خلال زيارة رئيس الإتحاد الاسيوي محمد بن همام العبدالله الأخيرة للإمارات شدد العبدالله كثيرا على ما سيقوم به الإتحاد الاسيوي من رقابة رسمية لايقاف ما تقوم به بعض الأندية بشرائها تذاكر المباريات وتوزيعها على جماهيرها بالمجان.
النبرة الشديدة التي كان يتحدث بها رئيس الاتحاد الاسيوي حول هذا الموضوع تؤكد حرصه على ايقاف مثل هذه الظواهر والتي لا تتناسب مع الرغبة في التحول الى المنظومة الاحترافية، حيث يرى بن همام ان شراء التذاكر وتوزيعها بالمجان يحرم الأندية نفسها قبل الاتحاد الاسيوي من التعرف على العدد الحقيقي لجماهيرها أو حتى الوصول الى الرقم الصحيح من الايرادات في المباراة الواحده
قيام الاتحاد الاسيوي بتخصيص لجان رقابية لمنع مثل تلك التجاوزات كما يراها هو في النهاية تأكيد على أن ثقافة توزيع تذاكر المباريات "بالبلاش" لا بد وان تنتهي وبأسرع وقت..
حديث بن همام وتشديده على القضاء على تلك الظاهرة يقودني الى التوقف حول ما يرافق مباريات المنتخب العماني من لغط فيما يخص قيمة التذاكر والاسعار التي وصفها البعض بالمبالغ فيها..
ربما تجد البعض من الجماهير العمانية العذر فيما تتحدث عنه لاعتبارات كثيرة لعل أبرزها بقاء الدوري العماني في دائرة الهواية والاستمرار في التعود على أجواء البلاش التي لا يفضل البعض التحول عنها، لكنني وفي الوقت نفسه أتسائل عن الثقافة المكتسبة من خلال متابعتهم للمنافسات في الدوريات المجاورة أو حتى ما يرافق مباريات المنتخبات الخليجية.
ما زلت مع قناعات أن ما يتم الحصول عليه ببلاش فلا قيمة له، ومن هذا المنطلق فأرى أن عدم حرص بعض الجماهير على الدفع لمباريات أنديتها أو منتخباتها يعني عدم اهتمامها من الأساس بحضور المباريات، وبالتالي عدم الاكتراث بما يمكن أن تقدمه الجماهير نفسها للتأثير على معنويات اللاعبين والمشاركة في تحقيق النتائج الجيدة.
في عمان خاصة كنت أتوقع أن تكون التوجهات مختلفة لما للاعبي المنتخب العماني من قيمة حقيقية مع الجماهير الخليجية والعربية ورغبة أكثرها في متابعتهم عن قرب والاستمتاع بما يقدمونه من إمكانات، وبالتالي ما يفترض ان يكون من حرص للجماهير العمانية قبل غيرها لمتابعة نجومها مهما بلغت التذاكر من قيمة رمزية.
قبل كتابة مقالي هذا حرصت على التعرف على ما تدفعه الجماهير الخليجية من مبالغ رمزية لشراء التذاكر ومتابعة منتخباتها عن قرب لكنني لم أجد أقل من قيمة الريال الواحد ثمنا للتذكرة.
أعتقد آن الأوان قد حان للمشاركة في الارتقاء بثقافة متابعة المباريات ، حيث لم يعد ما يشاهد " بالبلاش" حتى على شاشات التلفزة التي تحولت قنواتها الى مؤسسات تجارية تحقق الكثير من الارباح لتعويض ما انفقته في سبيل شرائها حقوق المسابقات المختلفه.
مرة أخرى أقول ان المشجع العادي أصبح مسؤولا عن ايجاد القيمة الحقيقة لمباريات منتخب بلاده والتركيز على أن المشاركة بالمبالغ الرمزية يعطي في النهاية قيمة معنوية للمنتخب لها أكثر من معنى!
********
تواصلا لردود الافعال ومارافق مباراة صحار ومجيس في الكرة الطائرة من شغب جماهيري خارج صالة المجمع الشبابي بصحار تم نقل مباراة مجيس والمصنعة في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم والمفترض اقامتها بصحار الى مجمع السلطان قابوس في بوشر!!
كما سيشمل النقل مباريات كرة اليد أيضا وهي المرة الأولى التي يتعرض فيها نادي لمثل هذه القرارات التعسفية بسبب حادثة عابرة هي جزء لا يتجزء من المنافسات في أي مكان بالعالم!!
سابقا تابعنا حوادث للشغب بين جماهير صحم وصحار وصحار ومجيس أكثر شدة من التي حدثت مؤخرا وانتهت بنجاح للجهات الأمنية التي تصدت لها بإحترافية دون الحاجة الى مثل هذه القرارات، ذلك يؤكد ايضا أن القرار الأخير ربما يفسره كثيرين بالضعف في المقدرة على التصدي لمثل تلك الحالات وبالتالي السماح لمثيري الشغب في الاستمرار والاساءة مستقبلا لأندية لا ينتمون لها!!
******
في دوري نجوم قطر يتعرض لاعب المنتخب العماني والنادي الأهلي القطري خليفة عايل للإحراج بعد أن تضاربت الأخبار الوارده من النادي الذي يصارع للبقاء حول الاستغناء عنه بحجة تراجع مستواه وتسببه في الخسائر القاسية التي يتعرض لها النادي، وهي المرة الثانية التي يتعرض لها اللاعب للمواقف المحرجة في مسيرته الاحترافية بعد ما رافقه مع نادي الاتفاق السعودي والطريقة التي انهى النادي السعودي بها خدماته.
وفي دوري اتصالات الاماراتي يقدم فوزي بشير لاعب المنتخب العماني مع نادي بني ياس أفضل مستوياته معززا ذلك بعبارات الإشادة والإعجاب التي تتناقلها الاستيديوهات التحليلية ويحرص عليها متابعي النجم الأسمر..كان آخرها حصوله على لقب أفضل محترفي الدوري في استفتاء أجراه منتدى كورة إماراتية.
في النهاية هي قمة التناقض بين ما نزل اليه حال خليفه عايل وبين ما أرتقى اليه فوزي بشير لا أقول معها سوى ...لا تعليق!!
*******
مباراتي المنتخب العماني إن كانت أمام السويد أو حتى أمام زيوريخ السويسري قدمت أكثر من لاعب لديه المقدرة على الظهور في التشكيلة الرسمية عندما عززوا ظهورهم بمجموعة من الصفات التي من المفترض أن تكون قد بلغت قناعات المدرب المساعد حمد العزاني....وفي نفس المباراتين أيضا تراجعت مستويات أكثر من لاعب وعكسوا صورة مختلفة وظهور آخر!
الصورتان المتناقضتان لبعض اللاعبين جائتا لتؤكدان ان بعض الإختيارات القديمه من الممكن أن تستبدل بقناعات جديدة من الجهاز الفني كونه وحتى الآن لم يتعرف بعد على القيمة الحقيقة لمستويات من قام بإستدعائهم سابقا !!
جمال القاسمي
jalqasmi@hotmail.com
|